أخبار عالمية

إسرائيل تسلّم أستراليا مدرّسة سابقة مشتبه بارتكابها اعتداءات جنسية

رحّلت إسرائيل الاثنين مديرة مدرسة يهودية متشددة إلى أستراليا لمحاكمتها بتهمة الاعتداء الجنسي على تلميذات قاصرات في مدرسة بمدينة ملبورن، منهية بذلك نزاعا قضائيا استمر ست سنوات، على ما أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية.

وقالت وزارة العدل في بيان مقتضب “نؤكد ترحيل” مالكا ليفر، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، غادرت ليفر في الصباح الباكر على متن طائرة إلى أستراليا، قبل ساعات من إغلاق مطار بن غوريون قرب تل أبيب، كخطوة إضافية لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن ليفر ستتوقف في فرانكفورت على أن تصل أستراليا في وقت لاحق اليوم.

وتواجه ليفر، وهي من اليهود الأرثوذكس المتشددين، تهما بارتكاب اعتداءات جنسية بحق تلميذات عندما كانت مسؤولة عن مدرسة لليهود المتديّنين في مدينة ملبورن جنوب شرق أستراليا، بحسب الشرطة.

ووفقًا لوسائل الإعلام الأسترالية، تواجه ليفر 74 تهمة تتعلق بالاعتداء الجنسي على فتيات قاصرات.

ويرى محامي ليفر، نيك كوفمان أن التغطية الإعلامية التي حظيت بها قضية موكلته، تشكل عقبة.

وقال لوكالة فرانس برس “سيدرس محامي الدفاع الأسترالي بلا شك، موضوع التجييش الإعلامي السلبي في القضية”.

وأضاف “أنا متأكد من أن القضاة جيدون للغاية وسيقتنعون بالحجج التي قدمها الدفاع نيابة عنها وستكون محاكمة عادلة في هذا الجانب”.

ومنذ ظهور الاتهامات بحقها في العام 2008، غادرت ليفر وأسرتها استراليا إلى إسرائيل حيث تقيم في مستوطنة عمانوئيل في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، رفضت في كانون الأول/ديسمبر وبشكل قاطع، الاستئناف الأخير الذي تقدم به محاميها.

وقالت المحكمة “مر أكثر من ست سنوات منذ تقديم طلب في محكمة القدس المركزية لإعلان تسليم المستأنف إلى أستراليا (…) لم يبق هناك أي إجراء لم تقم به الجهة المستأنفة” لمنع تسليمها.

من جانبه، رحب السفير الأسترالي السابق لدى إسرائيل ديف شارما بالخطوة.

ونشر عبر حسابه على تويتر رابطا لخبر تظهر فيه ليفر أثناء صعودها على متن الطائرة، مرفقا إياه بتعليق رأى فيه أن القرار “يقرّبنا خطوة إضافية من العدالة”.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الاثنين عن رئيس الاتحاد الصهيوني الأسترالي جيريمي ليبلر، انتقاده للتأجيل. واعتبر ليبلر “السماح لليفر بالإفلات من العدالة لفترة طويلة بمثابة المهزلة”.

وتسبب الجدل القانوني الذي أثارته قضية ليفر بتوتر بين إسرائيل وأستراليا، إذ كان تسليم ليفر قضية محورية أثيرت مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين خلال زيارة في شباط/فبراير إلى أستراليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى